ف أأرشيف فاضل أمين

مناسبات وقضايا وطنية

صفحة من كتاب الشراة

قصيدة في الشباب المناضل والتحول الوطني.

نص قابل للقراءة

صفحة من كتاب الشراة

نص عربي رقمي قابل للبحث والنسخ، منسّق للقراءة ومقابل على صفحات الديوان.

01أضاربة عز أطنابهاوحاجبة عنك حجابها؟
02وقارئة في سماع الزمانصلاة البقاء وءادابها
03وعائدة من ركاب العصورصمت القبور وأحبابها
04وما ذا الحضور وما شانهاوهذا السفور وما عابها
05وهذا الصليل صليل السيوفيؤم الخيول وأعرابها
06وزلزلت الأرض زلزالهاوأخرجت الأرض أربابها
07وفاتحة من كتاب المصيرتمجد في الدهر كتابها
08وحرية من بنات القراعيط رق شعبك أبوابها
09وهذي السواعد مر فوعةإلى المجد تحمل أصحابها
10تشاجر مثل الرماح الطوالوتزرع فيالفكر أغرابها
11وتلك النفوس التي تستفيضمضاء فتعجز طلابها
12كذلك كل ذوات الإباءوالرفض تصنع أنصابها
◆◆◆
13فيا هبة من رياح الجديدتخاف العناكب أوصابها
14ويا من جعلت المحال المحالقشورا تفتق ألبابها
15ويا من حملت نتاج القرونعصيرا وألهمت أحزابها
16ويا من طحنترءوسالضلالودست سجاح وكذابها
17ويا غبطة من صراع النقيضأبى الدرب ترتد أعقابها
18إليك استقام هوى أمةتثار فتغلب غلابها
19هي الترس حين احتدام الخطوبفكن حيث كنت لما نابها
20وكنت الشباب الشباب العظيموكنت الحياة وأعشابها
21وكانت بلادك في العالمينضميرا فأحييت أسبابها
22وكان التمزق إجهاضهاوجئت فقدرت إنجابها
23وثرت بها صعدة في الرعيلكما صدع الوحي أترابها
24وأقحمتها معمعان النضالفخاضت وأحرزت أصلابها
25وألبستها من دروع الصمودسوابغ تحفظ ألقابها
26فجاءتك تسلم جيش الصقوروحزت السليب وأسلابها
27وما زلت حتى لتمشي النجومإليك فتركب أعتابها
28وينعلك الفرقدين السهىوتلبسك الشمس هدابها
29وفتقت عن ثمرة في الكرومقطاف ألم تك عنابها
30وأنت الذي ينبت الخافقانبعينيك عزما إذا رابها
31تكالب من حولك الحادثاتدراكا فتطعن كلابها
32وأعربتها حين لج النكيروقد كره القوم إعرابها
33ونفضت عنها رفات الظلاموعن وجهها الحق ما شابها
34وطهرتها من رغام الدخيلكما طهر الله أثوابه ا
35كهمك إذ يستجيش الدعيشباه وعقرب انيابها
36تكلل بالغار أحياءهاوتنشر بالسيف أحسابها
◆◆◆
37وكانت فرنسة في الذاهبينوأخرى تحرش أغرابها
38تؤمك جذلى تجر الشبالوتابى.. ألم تر أذنابها؟
39قعودا تروم خشاش النخيلويدمي التطلع أهدابها
40عصفت بها عصفة في الصميموأسعرت للعود أضرابها
◆◆◆
41فيا مطر في جفاف النكوصوحلم المسيرة أرحابها
42إليك القصيد فأنت الخضابوقد تحمل الكف خضابها

رقمنة أولية من الصفحات 65—67 من الطبعة المحققة؛ يُرجى الرجوع إلى الأصل عند الاشتباه في كلمة. مراجعة الصفحات الأصلية ↖