ف أأرشيف فاضل أمين

مناسبات وقضايا وطنية

الوطن العملاق

قصيدة وطنية طويلة في الأرض والحرية والهوية.

نص قابل للقراءة

الوطن العملاق

نص عربي رقمي قابل للبحث والنسخ، منسّق للقراءة ومقابل على صفحات الديوان.

01دع الدنا تجدد لك الخضاباونخل المجد يقترع القبابا
02وجرد من إبائك في الأعاليفأنت لها الوشيجة والإهابا
03وسلها عن أخي الجوزاء يوماتوطنها وهل شابت وشابا
04ذكا القمر المنير أما ترانيعلى الأغصان معسولا شرابا
05ومشجع العشير أعاد غضاأليس بعدما أمسى يبابا؟
06وعن دمن الرباب وكنت جلداعهادتك تمشق القمم الصعابا
07تعاتبك اللحاظ وتقيهاعلى رغم وحدة لها عتابا
08وتخطب ودك البيض العذارىفيؤثر همك الخيل العرابا
09تلقفك لنا كلمات سرمطلسمة فتقرؤها كتابا
10ويخدعك السراب ندى غريقفتركبه وتفخره عبابا
11كذلك كل ذي نفس طموحتجد به فيخترق الشعابا
12وحسبك من أخي شجن وضيقتحمل عيشه حتى استطابا
13عشقتك موطن الأجداد إنيرأيت الكفر بغضك والعتابا
14حملتك كالتميمة في فؤاديوصنتك كالعقيدة أن تصابا
15وعانقت اغترابك واللياليعذاب واستقمت لها عذابا
16أحوطك بالفخار إخال أنيأحوط الكون أمتلك السحابا
17وفي الصحراء يغمرني اشتياقإليك فيحتوي السيف القرابا
18وفوق رباك تعرف لي السواقيفأخشع فوقها ملكا أنابا
19وكم عشت على وتري إياءسوائح ما عرفن بها ارتقابا
20كسيرات الجفون محصناتعواتك ما ترد لك الجوابا
21وحبات الندى همسات حيتضمك دقتها عسلا مهابا
22منحتك بالسريرة صفو وديإذا الشاني المدعي له أرابا
23سقيتك بالضمير دما وكثرهم الساقون بالرونق الصحابا
24وكنت إذا فقدت خلال سوءوجدت الغدر منقصة وعابا
25وما فضل المنادل في احتراقولكن أن تحبك وتستطابا
◆◆◆
26تعلم أيها الوطن المفدىبأن النصر تأخذه غلابا
27وأن العزة القعساء وقفعلى الباني تعود أن يهابا
28وبارك بالوفاء جهود شعبدعوت إلى الكرامة فاستجابا
29وقادة أمة منحوك عزماوشدوا نحو غايتك الطلابا
30فهم منعوا العقيدة أن تصلىوعزوا بالأصالة أن تشابا
31وهم طردوا الدخيل وكان ذئبايعود الغنم فاختار الإيابا
32أقام على رباك الطهر حقبايدنسها ويخترم الرقابا
33وظلت مزقة الأوطان شلواغرابا فاستقلبه غرابا
34وسيم الفاتحون الهون لماأسيم النجم خذلانا ترابا
35فشل الدين سلقا واشتهاكاوغار الخير سلبا واشتهابا
36وترث بهم يرون الموت شهداوطعم الذل زقوما وصابا
37وكانوا الشعلة الحمراء فارتوكنت الزند أوقدها الشهابا
38وما الماء الزلال على صفاةتقدس نبعه كرما وطابا
39كمثل الملح تغمره البحاريتحلل في المطافح ثم ذابا
◆◆◆
40تقدم أيها الوطن المفدىأعد الرخس رأيتك العقابا
41فرب مصعر وحليف شؤمخبيت به مسمومة قنابا
42وحامل سوءة وتراث حقدقرعت شبابه فشخ ونابا
43أتتك فلوله تترى ولمايلم شتاتها فنجا وخابا
44ورامت — والزمان له صروف —كما رام العجوز — هوى — شبابا
45يتاجر بالعروبة وهي عهدويعبث بالمصير وما أصابا
46أخو كلب تقاصر عن مدانابه الإقعاد فحرشها كلابا
47يفرق أمة عاشت جميعاويزرع في الصميم لها صابا
48ويزعم أنه باغي مناهالكيس البغي أشنعها ارتكابا
49أفتح للبناء طريق حقويفتح للخراب عليه بابا
50ويطمع بالنجاة وقد تردىويمن رب العدالة أن يثابا
51وعز الشعب شعبك إن يلمحوحال الرب ربك أن يجابا
◆◆◆
52تعلم أيها الوطن المفدىبأنك اليوم أشمخهم هضابا
53وعانقها إليك تزف عزماأتتك اليوم تشرع القبابا
54مطية السوالف بنت خمسوعشر تستمد بك النقابا
55بذكرى الحزب إن الحزب داعإلى التحرير أحرى أن يجابا
56هو الحزب الذي نصر الشكاليوداس الظلم واخترق الحجابا
57هو الصرح المنيف بناه شعببراه الخطب أقتابا صلابا
58هو الجبار ملحمة وجيلمن الأبطال يقتحم الصعابا
59يجمع شعبنا بعد اختلافكما فعل المجمع حين نابا
60أجد لأرضنا نسبا وصيتافجددنا لمنبعه انتسابا
61وعاب إلى الشباب يروم حصنامنيعا والشباب إليه عابا
62فرد إلى الشباب حصيف رأيوأورق من نضارته الشبابا
63هو الزحف المقدس إن تعامىبصير بالخيانة أو تغابى
◆◆◆
64أجل وطن الإباء فإن فيناحفاظا أن تسام الضيم تابى
65فما لك إن عوت بقاع طمس؟عرين الليل لا يسع الذئابا
66وما ذا يبتغي الطماح جهلايمزق أرضنا ظفرا ونابا
67عزائم قد خبرن على عصوريد الطاغوت حكما وانتدابا
68عزائم لا تلين لها قناةولا تلقى من العنت اضطرابا
69سل الطاغوت هل ترك السباياوحررها امتثالا واجتنابا
70ولا كن لا حياة لمن تناديأترجو للرجيم غدا متابا؟
71إليك شكوت يا نسبا وإلامن العرب الغطارفة انتسابا
72ومنك شكاتنا يا مسخ سوءمن الأوثان يتشح الضبابا
73ويوما عشعشت فينا وباضتوأفرخت الوقيعة والسبابا
74خليط من رعاع الشر عاديرجى نحو غايته الركابا
75كغربان النوى شؤما تداعتمغسلة بلالا وسلا ولابا
76أظلت بالعمائم جوف هاموأخيلة مشوهة سرابا
77كأشطان تدلى بكف ربيحركها مآبا أو ذهابا
78وقالوا الضاد أفلس من زمانكبرت مقالة وعظمت حابا
◆◆◆
79وفي الضاد الكريم نمت فروعنواضر تستقي فخرا عذابا
80وفي الضاد الكريم أجل فكرتجذر في الوفاء ونما وطابا
81وفي الضاد المقدس كم تعالىغبي عاش يلتحف الترابا
82فيا وكر الإباء وكم ترامىفتردى والزمان فما أصابا
83تسام فأنت من ورث المعاليونال الذروة الشماء نصابا
84حملت العلم في الظلمات نوراوللطاغي صناديدا غضابا
85وواصلت الحضارة في الأناسيوكان الجهل أرهقهم حقابا
86تسامى في الفضاء فأنت نجمكواكبه تمد لك الرحابا
87وأنت اليوم أسرع من عقابوتحميها مهابتك العقابا
88تساقي بالحياة بنات سلموأعداء الحياة بدك التبابا
89وتفتك بالغزاة وتحويهموتشرهم فيلقون الحسابا
90إليك وفاؤنا وصلاة حبمن الأعماق صدقا واحتسابا
91ويا حزب الشعوب إليك قمناوحظيناك اصطفاء وانتخابا
92لتفديك النفوس فقد برئنامن الأحزاب بعدك والكلابا
93فخذ عهد الجهاد وناد شعبامن الأقيال مرهوبا جنابا
94أدر كأس المعارف والمعانيسموم الصرف منها واللبابا
95وساق الزاحفات إلى المعاليجموعا كي تهش لك الرطابا
96إذا الشعب استنار وقال قولارعاه الدهر وانتزع الصوابا
97وإن نهض الأبي أقام عزامكان النجم والسيف الخطابا

رقمنة أولية من الصفحات 60—64 من الطبعة المحققة؛ يُرجى الرجوع إلى الأصل عند الاشتباه في كلمة. مراجعة الصفحات الأصلية ↖